تغيرات الشخصية الفلسطينية في ظل الظروف السائدة

Share with friends

نستمع في كل يوم الى مزيدا من القتل مزيدا من السرقة مزيدا من الأعمال الإجرامية الغير مشروعة بحق الزوجة والزوج والاخ والاخت والوالدين ، اننا نستمع لجرائم غريبة على مجتمعنا الفلسطيني غريبة على واقعنا الفلسطيني .

 
أعزائي القراء ان اختلاف الجرائم التي طغت هذه الايام بمجتمعنا يدل على ان الاسباب التي تقف وراء تلك الجرائم ما هي الا نتيجة للتحولات الاقتصادية التي ألمت بمجتمعنا الفلسطيني ، واننا في فلسطين برغم ما نعانيه من هجمات صهيونية على الارض فاننا نعاني هجمات اعلامية عربية أنا شخصيا أحملها ما يحدث من تغيرات في الشخصية الفلسطينية هذه الايام من قتل وسرقة بحجج ما هي الا ادوات مستوردة على شعبنا ، ان ما نراه من ازمات كبيره وكثيرة قد المت بالشاب الفلسطيني واطاحت به في الرذائل والجرائم وفي مقدمتها البطالة التي لم تترك بيت الا دخلته من اوسع الابواب ومن ثم ازمة الزواج والمهور والاسكان ، ان مثل هذه الامور وغيرها قد جعلت الشاب الفلسطيني يحتضن فكرة الا مبالاه بل انقصت منه ولائه لوطنه .

 

جرائم تقشعر لها الابدان ،جرائم بأساليب جديده بمنهج جديد شاذ عن واقعنا الفلسطيني شاذ عن تاريخنا الفلسطيني ، أسبوع حافل بالمجازر الا أخلاقية حين تقتل الام ابنتها حين تقتل الام كنتها حين يقتل الابن اباه واخاه وحين يلقي الاب اطفاله في الشوارع لغرض الزواج وحين يقتل الاخوة اخاهم المعاق للسيطرة على شقته وحينما نرى ابشع من ذلك وهو الانقضاض على ربات البيوت الامنات والتعدي عليهن أننا استقبلنا ما تقوم به المافيا الأوربية والجرائم الكبرى بمجتمعنا الفلسطيني الصغير ، حقا لست أدري من المسؤول عن ذلك أهو حقا التغير الاقتصادي أم التغير السياسي أم أن الفلسطيني أصبح مجرد دمى تحركه شهواته ، قد نرى أن الشخصية الفلسطينية قد اصابها الكثير من التحول في السنوات الماضية وقد كان السبب في ذلك الظروف الاقتصادية التي المت بفلسطين والظروف السياسية ايضا وما واكبها من تغيرات في الداخل والخارج الفلسطيني ، إننا نرى بكل أسى ما يقع على الأرض من جرائم بحق الانسان الفلسطيني من أخيه الفلسطيني وقد عزز الإنقسام ما يحدث في فلسطين من قتل بدم بارد غير مبرر لهف السرقة او التملك او التحرر .

 
الشخصية الفلسطينية حافظت على قواها وقراراتها وعملت على البقاء كما هي بقوتها ، أنا لا أجزم بأنها ليست بخير وإنما أقول هي بألف خير لكن ما يحدث على الارض في ايامنا هذه يجعلنا نعمل حسابنا لتلك الايام القادمة كي لا نرى ان فلسطين ليس فقطت من ضاعت وليس فقط تم تقسيمنا وتهجيرنا وانما ايضا الشخصية الفلسطينية أيلة للسقوط على عتبات الانقسام وعلى عتبات الاحتلال وعلى عتبات القتل الغير مبرر والعشوائي للنساء للاطفال للشباب والكبار والتجار وكل فلسطيني وفلسطينية .



 لو نظرنا سادتي لمحيطنا العربي وما لاقته بلادنا العربية من وعود كاذبة وربيع عربي مزيف لم ياتي بالنتائج المرجوة لوجدنا أننا لم نبتعد كثيرا عن واقعنا العربي ، فواقعنا وظروفنا السائدة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية أثرن بطريقة مباشرة وغير مباشرة على التغيير الفجائي في الشخصية الفلسطينية المنحدرة نحو العنف والقتل ، أننا نعاني هذا التغيير بشكل جنوني كأننا أصبنا بداء ومرض تم ألقاءه علينا بشكل متقن ومخطط له سالفا . 


سادتي لابد لنا من حل جزري تعمل عليه حكوماتنا ورجال الحكومة بدل التفكير في نيل المناصب و جمع الاموال ، فئة الشباب الاكثر تعرضا لتلك التغيرات بعد ان راينا ان الاجرام السائد والقتل تم بايدي الشباب اكثر من الفئات العمرية الاخرى وهذا يجعلنا نعي كثيرا اننا لابد من البحث عن حلول . البطالة تحتاج منا النظر اليها ودراستها بشكل اكبر . غلاء المهور الزواج المبكر الخريجين المرأة الضائع حقها حية ومقتولة لابد من سن قوانين صارمة وبث روح الحب من جديد .



أنني أطالب اولا بالعمل عل حل المشكلات السائدة ثم رفع اقصى عقوبة لمن يتعدى على الشخصية الفلسطينية .

B2B EGypt

We provide you with a group of services that guarantee best added value to your corporate,website,company classification,system.Through proffessional experienced team members.

0 comments:

Post a Comment

© 2009 Articles. All rights resevered. Designed by B2B Egypt